هذا البحرُ والذِّكرى.. وأُمِّي وحنينُ المِرْساةِ للمرْفَأ
بوحُ الصُّخورِ السَّاكِناتِ على حنينِ الأمس.. حينَ يَطْرُقُ موجُها.. تَهْدَأ
وتلكَ الضَّمَّةُ الأُولى على مقامِ الوَجْد.. صوتُ الفجرِ ودعوةٌ تُشْهَد.. وتهويدةُ الحُلْمِ الذي مازال يَغْزِلُ للطفلِ لَحْنًا صادقَ المَنْبَأ
وجَدَّة.. والشَّوقُ الذي تَحْمِلُهُ في جِيدِها الأطرَق.. وتاريخٌ من الخَلَجاتِ يَسْكُنُ كونَها الأعمق..
تذوبُ الدُّنيا في أزِقَّتِها ويَسْتَوي في شَرْعِها المبدأ